ويقع مخيم الركبان، في جنوبي شرق سوريا قرب الحدود السورية الأردنية على
بعد حوالي 13 كيلومترا عن قاعدة التنف الأمريكية إضافة إلى عدد من فصائل المعارضة المسلحة.
وتوفي خلال العام الماضي أكثر من 20 شخصا بسبب عدم توفر الخدمات الطبية وعدم تمكنهم من الخروج من المخيم والتوجه الى المستشفيات سواء داخل الأراضي السورية أو إلى الأردن.
وقال نتنياهو، خلال جولة ميدانية قام بها إلى منطقة عملية "درع الشمال" التي تنفذها القوات الإسرائيلية لتدمير "أنفاق حزب الله"، اليوم الأحد، حسبما نقل عنه مكتبه الإعلامي: "خلال الساعات الـ48 الأخيرة أغارت إسرائيل على مستودع أسلحة إيرانية في مطار دمشق الدولي. هذا يعكس سياستنا المتسقة وإصرارنا على منع التموضع العسكري الإيراني في سوريا".
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي مشددا: "وإذا لزم الأمر سنوسع رقعة تلك الغارات".
وبالتزامن مع ذلك ذكر نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي كشف عن "نفق سادس اجتاز الحدود اللبنانية إلى داخل إسرائيل وهو أكبر نفق تم العثور عليه".
وعلق على ذلك بالقول: "هذا يكلل عملية درع الشمال بنجاح. سنواصل رصد جميع الأنشطة التي يقوم بها حزب الله وتقوم بها إيران والتنظيمات الموالية لها وسنقوم بما يلزم من أجل ضمان أمن إسرائيل".
وفي وقت سابق من اليوم اعترف نتنياهو بشن إسرائيل مئات الغارات على سوريا، بينها تلك التي استهدفت ليلة الجمعة إلى السبت مستودعات في مطار دمشق الدولي.
وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته، الجنرال غادي أيزنكوت، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، أن سلاح الجو الإسرائيلي ألقى ألفي قنبلة على سوريا خلال عام 2018.
وأعلن الجيش السوري في حينه أن قواته للدفاع الجوي تصدت لهجوم نفذه الطيران الحربي الإسرائيلي على منطقة العاصمة دمشق ومطارها الدولي متحدثا عن إسقاط معظم صواريخ العدو.
ونفذت إسرائيل في العام الماضي سلسلة واسعة من الغارات الجوية على المواقع العسكرية داخل سوريا قالت إنها موجهة ضد تمركز القوات الإيرانية في البلاد أو جاءت ردا على تصرفات "عدوانية" من قبل الجيش السوري.
وأكدت حكومة نتنياهو مرارا أنها لن تسمح للقوات الإيرانية بالتمركز عسكريا في سوريا، مصرة على أن إيران، التي تعتبرها أكبر عدو لها، تسعى لتوسيع نفوذها، بما في ذلك عبر حليفها "حزب الله" اللبناني، على الأرض السورية من أجل شن هجمات على إسرائيل.
وفي حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية، أشار المصدر إلى أن زيارة بيدرسون ستكون هي أول زيارة عمل يقوم بها منذ توليه مهام المبعوث الأممي الخاص إلى شأن التسوية في سوريا، خلفا لستيفان دي ميستورا.
من جانبه، رفض مكتب بيدرسون في جنيف، على لسان المتحدثة الرسمية باسمه، ريم إسماعيل، تأكيد صحة خبر الزيارة أو نفيها. وقالت المتحدثة، ردا على سؤال وكالة "تاس" الروسية بهذا الشأن: "لا تعليق حاليا".
وفي وقت سابق من الأحد، قال معاون وزير الخارجية السوري، أيمن سوسان: "نحن مستعدون للتعاون مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، الذي سيزور دمشق غدا الاثنين من أجل إنجاح مهمته".
وقال سوسان: "بيدرسون معروف من قبلنا، لكنها محطة أولى، وسنستمع إليه ونجدد استعدادنا للتعاون معه لإنجاح مهمته".
وأضاف المسؤول السوري: "نأمل أن يحقق بيدرسون ما عجز الآخرون عن تحقيقه، وأن يستفيد من تجارب سابقيه".
ولدى وصوله إلى مقره في جنيف، يوم 7 يناير، أعلن المبعوث الخاص الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، عن عزمه على إجراء مشاورات مع الأطراف المعنية بتسوية الأزمة السورية.
وفي بيان نشر على صفحته في تويتر، قال بيدرسون "يشرفني أن استهل مهمتي من أجل خدمة الشعب السوري وتطلعاته من أجل السلام"
وتوفي خلال العام الماضي أكثر من 20 شخصا بسبب عدم توفر الخدمات الطبية وعدم تمكنهم من الخروج من المخيم والتوجه الى المستشفيات سواء داخل الأراضي السورية أو إلى الأردن.
وقال نتنياهو، خلال جولة ميدانية قام بها إلى منطقة عملية "درع الشمال" التي تنفذها القوات الإسرائيلية لتدمير "أنفاق حزب الله"، اليوم الأحد، حسبما نقل عنه مكتبه الإعلامي: "خلال الساعات الـ48 الأخيرة أغارت إسرائيل على مستودع أسلحة إيرانية في مطار دمشق الدولي. هذا يعكس سياستنا المتسقة وإصرارنا على منع التموضع العسكري الإيراني في سوريا".
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي مشددا: "وإذا لزم الأمر سنوسع رقعة تلك الغارات".
وبالتزامن مع ذلك ذكر نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي كشف عن "نفق سادس اجتاز الحدود اللبنانية إلى داخل إسرائيل وهو أكبر نفق تم العثور عليه".
وعلق على ذلك بالقول: "هذا يكلل عملية درع الشمال بنجاح. سنواصل رصد جميع الأنشطة التي يقوم بها حزب الله وتقوم بها إيران والتنظيمات الموالية لها وسنقوم بما يلزم من أجل ضمان أمن إسرائيل".
وفي وقت سابق من اليوم اعترف نتنياهو بشن إسرائيل مئات الغارات على سوريا، بينها تلك التي استهدفت ليلة الجمعة إلى السبت مستودعات في مطار دمشق الدولي.
وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته، الجنرال غادي أيزنكوت، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، أن سلاح الجو الإسرائيلي ألقى ألفي قنبلة على سوريا خلال عام 2018.
وأعلن الجيش السوري في حينه أن قواته للدفاع الجوي تصدت لهجوم نفذه الطيران الحربي الإسرائيلي على منطقة العاصمة دمشق ومطارها الدولي متحدثا عن إسقاط معظم صواريخ العدو.
ونفذت إسرائيل في العام الماضي سلسلة واسعة من الغارات الجوية على المواقع العسكرية داخل سوريا قالت إنها موجهة ضد تمركز القوات الإيرانية في البلاد أو جاءت ردا على تصرفات "عدوانية" من قبل الجيش السوري.
وأكدت حكومة نتنياهو مرارا أنها لن تسمح للقوات الإيرانية بالتمركز عسكريا في سوريا، مصرة على أن إيران، التي تعتبرها أكبر عدو لها، تسعى لتوسيع نفوذها، بما في ذلك عبر حليفها "حزب الله" اللبناني، على الأرض السورية من أجل شن هجمات على إسرائيل.
وفي حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية، أشار المصدر إلى أن زيارة بيدرسون ستكون هي أول زيارة عمل يقوم بها منذ توليه مهام المبعوث الأممي الخاص إلى شأن التسوية في سوريا، خلفا لستيفان دي ميستورا.
من جانبه، رفض مكتب بيدرسون في جنيف، على لسان المتحدثة الرسمية باسمه، ريم إسماعيل، تأكيد صحة خبر الزيارة أو نفيها. وقالت المتحدثة، ردا على سؤال وكالة "تاس" الروسية بهذا الشأن: "لا تعليق حاليا".
وفي وقت سابق من الأحد، قال معاون وزير الخارجية السوري، أيمن سوسان: "نحن مستعدون للتعاون مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، الذي سيزور دمشق غدا الاثنين من أجل إنجاح مهمته".
وقال سوسان: "بيدرسون معروف من قبلنا، لكنها محطة أولى، وسنستمع إليه ونجدد استعدادنا للتعاون معه لإنجاح مهمته".
وأضاف المسؤول السوري: "نأمل أن يحقق بيدرسون ما عجز الآخرون عن تحقيقه، وأن يستفيد من تجارب سابقيه".
ولدى وصوله إلى مقره في جنيف، يوم 7 يناير، أعلن المبعوث الخاص الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، عن عزمه على إجراء مشاورات مع الأطراف المعنية بتسوية الأزمة السورية.
وفي بيان نشر على صفحته في تويتر، قال بيدرسون "يشرفني أن استهل مهمتي من أجل خدمة الشعب السوري وتطلعاته من أجل السلام"
No comments:
Post a Comment