Monday, March 25, 2019

لماذا استدعت الكويت السفير المصري؟

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية إرسال فريق أمني إلى القاهرة للتحقيق في جريمة مقتل المواطن الكويتي، خالد الريش.
يذكر أن سفارة الكويت في القاهرة قد أشادت بالدور المصري في كشف ملابسات الجريمة دون الحديث عن إرسال وفد للتحقيق.
لكن يبدو أن الانتقادات التي طالت عمل الخارجية دفعت المسؤولين إلى إرسال وفد أمني للمشاركة في التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات المصرية.
وقد اتهم نشطاء كويتيون عبر #خالد_الريش سلطات بلادهم بالتقاعس في التحقيق في القضية، وطالبوا المسؤولين ببذل المزيد من الجهد لحماية السياح الكويتيين من "الاعتداءات المتكررة" بحقهم.
وفيما رجح البعض أن يكون الحادث "فرديا" أشار آخرون إلى مقتل مواطن كويتي آخر قبل أربعة أشهر في مصر.
وكان النائب الكويتي، عبد الكريم الكندري، قد شدد على ضرورة تشكيل فريق لمتابعة القضية مشيرا إلى أن الحكومة المصرية تتحرك في كل حادثة تحصل في الكويت.
حقوق نشر الصورة @
ووصلت مطالبات البعض على مواقع التواصل الاجتماعي إلى حد إطلاق هاشتاغ بعنوان #قاطعوا_السياحه_المصريه.
لكن الهاشتاغ لم يحقق انتشارا واسعا مقارنة بما حققه هاشتاغ معارض حذر من الانزلاق وراء الدعوات الخبيثة واتهم مغردون مطلقي الهاشتاغ بـ "الاصطياد في المياه العكرة".
وفي الوقت الذي أثنى فيه مغردون على إرسال الكويت وفدا أمنيا إلى القاهرة، قرأ البعض في تلك الخطوة تشكيكا في التحقيقات المصرية وبداية أزمة بين البلدين، بينما أكد آخرون على الروابط الأخوية بين الدولتين.
جانب آخر للخبر تناوله بعض المغردين، وهو تحول مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي إلى معول لتأجيج وإذكاء النزاعات بين الشعوب بدلا من استعمالها كمنصة للحوار.
وتساءل المعلق عبد الناصر محمد:" إلى متى يستمر هذا المسلسل الذي تخضع فيه علاقات الدول لحوادث فردية يستغلها ضعاف النفوس من الطرفين للتفريق بين الشعوب؟ الدول الراسخة تتعامل مع كل حادثة طبقا للقانون. وتبقى مصر والكويت بلدا واحدا... "
وكانت سفارة الكويت في القاهرة قد أعلنت أن عصابة متكونة من أسرة واحدة خنقت خالد الريش البالغ من العمر 80 عامًا، داخل شقته في القاهرة بدافع السرقة.
وقد عاش رواد مواقع التواصل الاجتماعي في البلدين على وقع حرب كلامية بين النائبة الكوتية، صفاء الهاشم ووزيرة الهجرة المصرية عقب تعرض مواطنة مصرية لاعتداء من سيدات كويتي
فقالت المغنية اللبنانية كارول سماحة: " في عيد الام، تحية لكل امرأة متزوجة، مطلقة، أرملة ومعنّفة لصبرھا على ما تحمّلته في حیاتھا. كل عام وانتن للحب عنوان"
ات قبل أشهر في العاصمة الكويتية.
هاشتاغ # كان الأكثر رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي حاصدا أكثر من 52 ألف تغريدة، وانتشر هاشتاغ #عيد_الام وهاشتاغ #يوم_الام و #حب_الام_بكلمه لتصل عدد التغريدات بهذه الهاشتاغات إلى أكثر من 28 ألف تغريدة هنأ من خلالها المستخدمون أمهاتهم وزوجاتهم بهذه المناسبة.
فقال راشد بن حميد النعيمي :" صباح الخير لجنة الله في الأرض ، للأم التي وهبت عمرها لترى شباب وشابات تفخر ويفخر الوطن بهم ، كل الشكر قليل في حق الأمهات".
وقالت أسما :" اللهم اني احبها حباً تجهله هي و تعلمه انت يارب بقدر حبي لها أرزقها صحة الجسد وطيب الخاطر وعافية الدهر، اللهم أحفظها لي بعينك التي لا تنام و لا تريني فيها بأساً يبكيني"

Monday, March 18, 2019

تناول الفطر مرتين أسبوعيا قد "يقلل خطر تدهور صحة دماغ" لدى المسنين

تناول الفطر "عيش الغراب" أكثر من مرتين أسبوعيا قد يمنع حدوث مشاكل في الذاكرة واللغة لدى كبار السن فوق 60 عاما، بحسب دراسة جديدة من سنغافورة.
وخلصت الدراسة إلى أن مضادات الأكسدة الفريدة الموجودة في الفطر يمكن أن يكون لها تأثير وقائي مفيد للدماغ.
وكلما زاد تناول الناس للفطر، كلما حققوا نتائج وأداء أفضل في اختبارات التفكير والتذكر.
ومع هذا قال الباحثون إنه "لا يمكن إثبات وجود صلة مباشرة بين الفطر ووظيفة الدماغ".
استندت نتائج دراسة جامعة سنغافورة الوطنية إلى بحث شمل 663 صينيا تزيد أعمارهم عن 60 عاما، وتتبع نظامهم الغذائي ونمط حياتهم من 2011 إلى 2017.
وخلال الدراسة التي استمرت ست سنوات، وجد الباحثون أن تناول الفطر يقلل من فرص الإصابة بالتدهور الإدراكي المعتدل (MCI)، إذ بلغت نسبة الإصابة تسعة أشخاص فقط من بين كل 100 شخص تناولوا الفطر مرتين أسبوعيا، مقارنة بإصابة 19 شخصا لكل 100 شخص تناولوه أقل من مرة أسبوعيا.
ويمكن أن يؤدي الضعف الإدراكي المعتدل (MCI) إلى الإصابة بالنسيان والتأثير على الذاكرة والتسبب في مشاكل في اللغة والانتباه وتحديد أماكن الأشياء في الفراغات، ولكن يمكن أن تكون هذه التغييرات دقيقة ويصعب تحديدها.
ولا يمثل الضعف الإدراكي المعتدل خطورة كبيرة إلى الدرجة التي يمكن وصفه بها بأنه "الخرف".
وقد سُئل المشاركين في الدراسة عن عدد المرات التي تناولوا فيها ستة أنواع مختلفة من الفطر: المحار، شيتاكي، الزر الأبيض، المجفف، الذهبي والمعلب.
وتبين أن نتائج من أكلوا الفطر كانت أفضل في اختبارات الدماغ وكانوا أسرع في التذكر ومعالجة المعلومات، وكانت النتائج أفضل بشكل خاص لدى من تناولوا الفطر مرتين في الأسبوع أو كانت الكمية أكثر من 300 غرام.
وقال لي فنغ، الباحث الرئيسي في الدراسة من قسم الطب النفسي بالجامعة: "هذه العلاقة مثيرة للدهشة ومشجعة".
وأضاف: "يبدو أن مكونا واحدا شائعا يمكن أن يكون له تأثير كبير على التدهور المعرفي".
وأوضح لي فنغ: "لكننا نتحدث أيضا عن مجموعة من العوامل الأخرى، الشاي والخضروات الورقية الخضراء والمكسرات والأسماك فهي مفيدة أيضا".
ويشير الباحثون إلى حقيقة أن الفطر يعد أحد أغنى المصادر الغذائية لمادة إرغوثيونين، وهي مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ولا يستطيع الإنسان صنعها بمفرده.
ويحتوي الفطر أيضا على العناصر الغذائية والمعادن المهمة الأخرى مثل فيتامين د، والسيلينيوم والسبيرميدين، التي تحمي الخلايا العصبية من التلف.
لكن مازال الطريق طويلا حتى يمكن إثبات وجود علاقة مباشرة بين تناول الفطر وتحسين وظائف الدماغ.
اعترف الباحثون أنهم اعتمدوا في هذه الدراسة على معلومات أدلى بها المشاركون عن تناول الفطر وعاداتهم الغذائية الأخرى، وأنها ربما لا تكون دقيقة.
وقال الدكتور جيمس بيكيت، رئيس الأبحاث في جمعية الزهايمر: "هناك الكثير من العوامل التي تسهم في تطور الخرف، وتشير التقديرات إلى إمكانية تجنب ثلث الحالات عن طريق تغيير نمط الحياة، بما في ذلك النظام الغذائي".
وأضاف "يعد الخرف أحد أكثر 10 أسباب للوفاة، لكن هناك إجراءات لتقليل مخاطرها، لذلك من المهم أن نبني مشورتنا على أدلة متسقة جاءت من دراسات متعددة، ولا تتأثر بنتائج دراسة واحدة".
وخلص إلى القول "لذلك، فإن تناول نظام غذائي من الفواكه والخضروات، بما في ذلك فطر عيش الغراب، يعد نقطة إنطلاق رائعة، وأفضل نصيحة هي تقليل السكر والملح، والتزام النشاط البدني، وتجنب التدخين وتناول الخمور باعتدال".