وأكدت وزارة الخارجية الكويتية إرسال فريق أمني إلى القاهرة للتحقيق في جريمة مقتل المواطن الكويتي، خالد الريش.
يذكر أن سفارة الكويت في القاهرة قد أشادت بالدور المصري في كشف ملابسات الجريمة دون الحديث عن إرسال وفد للتحقيق.
لكن يبدو أن الانتقادات التي طالت عمل الخارجية دفعت المسؤولين إلى إرسال وفد أمني للمشاركة في التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات المصرية.
وقد اتهم نشطاء كويتيون عبر #خالد_الريش سلطات بلادهم بالتقاعس في التحقيق في القضية، وطالبوا المسؤولين ببذل المزيد من الجهد لحماية السياح الكويتيين من "الاعتداءات المتكررة" بحقهم.
وفيما رجح البعض أن يكون الحادث "فرديا" أشار آخرون إلى مقتل مواطن كويتي آخر قبل أربعة أشهر في مصر.
وكان النائب الكويتي، عبد الكريم الكندري، قد شدد على ضرورة تشكيل فريق لمتابعة القضية مشيرا إلى أن الحكومة المصرية تتحرك في كل حادثة تحصل في الكويت.
حقوق نشر الصورة @
ووصلت مطالبات البعض على مواقع التواصل الاجتماعي إلى حد إطلاق هاشتاغ بعنوان #قاطعوا_السياحه_المصريه.
لكن الهاشتاغ لم يحقق انتشارا واسعا مقارنة بما حققه هاشتاغ معارض حذر من الانزلاق وراء الدعوات الخبيثة واتهم مغردون مطلقي الهاشتاغ بـ "الاصطياد في المياه العكرة".
وفي الوقت الذي أثنى فيه مغردون على إرسال الكويت وفدا أمنيا إلى القاهرة، قرأ البعض في تلك الخطوة تشكيكا في التحقيقات المصرية وبداية أزمة بين البلدين، بينما أكد آخرون على الروابط الأخوية بين الدولتين.
جانب آخر للخبر تناوله بعض المغردين، وهو تحول مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي إلى معول لتأجيج وإذكاء النزاعات بين الشعوب بدلا من استعمالها كمنصة للحوار.
وتساءل المعلق عبد الناصر محمد:" إلى متى يستمر هذا المسلسل الذي تخضع فيه علاقات الدول لحوادث فردية يستغلها ضعاف النفوس من الطرفين للتفريق بين الشعوب؟ الدول الراسخة تتعامل مع كل حادثة طبقا للقانون. وتبقى مصر والكويت بلدا واحدا... "
وكانت سفارة الكويت في القاهرة قد أعلنت أن عصابة متكونة من أسرة واحدة خنقت خالد الريش البالغ من العمر 80 عامًا، داخل شقته في القاهرة بدافع السرقة.
وقد عاش رواد مواقع التواصل الاجتماعي في البلدين على وقع حرب كلامية بين النائبة الكوتية، صفاء الهاشم ووزيرة الهجرة المصرية عقب تعرض مواطنة مصرية لاعتداء من سيدات كويتي
فقالت المغنية اللبنانية كارول سماحة: " في عيد الام، تحية لكل امرأة متزوجة، مطلقة، أرملة ومعنّفة لصبرھا على ما تحمّلته في حیاتھا. كل عام وانتن للحب عنوان"
ات قبل أشهر في العاصمة الكويتية.
هاشتاغ # كان الأكثر رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي حاصدا أكثر من 52 ألف تغريدة، وانتشر هاشتاغ #عيد_الام وهاشتاغ #يوم_الام و #حب_الام_بكلمه لتصل عدد التغريدات بهذه الهاشتاغات إلى أكثر من 28 ألف تغريدة هنأ من خلالها المستخدمون أمهاتهم وزوجاتهم بهذه المناسبة.
فقال راشد بن حميد النعيمي :" صباح الخير لجنة الله في الأرض ، للأم التي وهبت عمرها لترى شباب وشابات تفخر ويفخر الوطن بهم ، كل الشكر قليل في حق الأمهات".
وقالت أسما :" اللهم اني احبها حباً تجهله هي و تعلمه انت يارب بقدر حبي لها أرزقها صحة الجسد وطيب الخاطر وعافية الدهر، اللهم أحفظها لي بعينك التي لا تنام و لا تريني فيها بأساً يبكيني"
يذكر أن سفارة الكويت في القاهرة قد أشادت بالدور المصري في كشف ملابسات الجريمة دون الحديث عن إرسال وفد للتحقيق.
لكن يبدو أن الانتقادات التي طالت عمل الخارجية دفعت المسؤولين إلى إرسال وفد أمني للمشاركة في التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات المصرية.
وقد اتهم نشطاء كويتيون عبر #خالد_الريش سلطات بلادهم بالتقاعس في التحقيق في القضية، وطالبوا المسؤولين ببذل المزيد من الجهد لحماية السياح الكويتيين من "الاعتداءات المتكررة" بحقهم.
وفيما رجح البعض أن يكون الحادث "فرديا" أشار آخرون إلى مقتل مواطن كويتي آخر قبل أربعة أشهر في مصر.
وكان النائب الكويتي، عبد الكريم الكندري، قد شدد على ضرورة تشكيل فريق لمتابعة القضية مشيرا إلى أن الحكومة المصرية تتحرك في كل حادثة تحصل في الكويت.
حقوق نشر الصورة @
ووصلت مطالبات البعض على مواقع التواصل الاجتماعي إلى حد إطلاق هاشتاغ بعنوان #قاطعوا_السياحه_المصريه.
لكن الهاشتاغ لم يحقق انتشارا واسعا مقارنة بما حققه هاشتاغ معارض حذر من الانزلاق وراء الدعوات الخبيثة واتهم مغردون مطلقي الهاشتاغ بـ "الاصطياد في المياه العكرة".
وفي الوقت الذي أثنى فيه مغردون على إرسال الكويت وفدا أمنيا إلى القاهرة، قرأ البعض في تلك الخطوة تشكيكا في التحقيقات المصرية وبداية أزمة بين البلدين، بينما أكد آخرون على الروابط الأخوية بين الدولتين.
جانب آخر للخبر تناوله بعض المغردين، وهو تحول مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي إلى معول لتأجيج وإذكاء النزاعات بين الشعوب بدلا من استعمالها كمنصة للحوار.
وتساءل المعلق عبد الناصر محمد:" إلى متى يستمر هذا المسلسل الذي تخضع فيه علاقات الدول لحوادث فردية يستغلها ضعاف النفوس من الطرفين للتفريق بين الشعوب؟ الدول الراسخة تتعامل مع كل حادثة طبقا للقانون. وتبقى مصر والكويت بلدا واحدا... "
وكانت سفارة الكويت في القاهرة قد أعلنت أن عصابة متكونة من أسرة واحدة خنقت خالد الريش البالغ من العمر 80 عامًا، داخل شقته في القاهرة بدافع السرقة.
وقد عاش رواد مواقع التواصل الاجتماعي في البلدين على وقع حرب كلامية بين النائبة الكوتية، صفاء الهاشم ووزيرة الهجرة المصرية عقب تعرض مواطنة مصرية لاعتداء من سيدات كويتي
فقالت المغنية اللبنانية كارول سماحة: " في عيد الام، تحية لكل امرأة متزوجة، مطلقة، أرملة ومعنّفة لصبرھا على ما تحمّلته في حیاتھا. كل عام وانتن للحب عنوان"
ات قبل أشهر في العاصمة الكويتية.
هاشتاغ # كان الأكثر رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي حاصدا أكثر من 52 ألف تغريدة، وانتشر هاشتاغ #عيد_الام وهاشتاغ #يوم_الام و #حب_الام_بكلمه لتصل عدد التغريدات بهذه الهاشتاغات إلى أكثر من 28 ألف تغريدة هنأ من خلالها المستخدمون أمهاتهم وزوجاتهم بهذه المناسبة.
فقال راشد بن حميد النعيمي :" صباح الخير لجنة الله في الأرض ، للأم التي وهبت عمرها لترى شباب وشابات تفخر ويفخر الوطن بهم ، كل الشكر قليل في حق الأمهات".
وقالت أسما :" اللهم اني احبها حباً تجهله هي و تعلمه انت يارب بقدر حبي لها أرزقها صحة الجسد وطيب الخاطر وعافية الدهر، اللهم أحفظها لي بعينك التي لا تنام و لا تريني فيها بأساً يبكيني"
No comments:
Post a Comment